Tafsir Al-Yasir

Nomor Halaman:close

external-link copy
64 : 29

وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ

64- وما هذه الحياة الدنيا بكل ما فيها من المُتَع واللذات والشهوات إلا لهو ولعب، تلهو بها القلوب المتعلقة بها، وتلعب بها الأبدان ثم تنتهي سريعًا، وإن الدار الآخرة لهي الحياة الحقيقية الدائمة التي لا موت فيها، لو كان الناس يعلمون ذلك. info
التفاسير:

external-link copy
65 : 29

فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ

65- فإذا ركب الكفار السفن في البحر وخافوا الغرق، دعوا الله وحده حال شدتهم، فلما نَجَّاهم من الغرق إلى البر، وزالت عنهم الشدة التي كانوا فيها، عادوا إلى شركهم فيدعون مع الله آلهتهم المزعومة، إنهم بهذا يتناقضون: يُوحِّدون الله ساعة الشدة، ويُشركون به ساعة الرخاء. info
التفاسير:

external-link copy
66 : 29

لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ

66- انقلبوا مشركين ليَكفروا بالله ونِعمه، ومن نِعمه إنجاؤهم من الغرق، وليتمتعوا بما أعطوا من زهرة الحياة الدنيا ومتعها، فسوف يعلمون فساد عملهم وعاقبتهم السيئة عندما يموتون، ويوم القيامة عندما يعذبون. info
التفاسير:

external-link copy
67 : 29

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنٗا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ

67- أوَلم يرَ أهل مكة الجاحدون لنعمة الله عليهم حين نجاهم من الغرق نعمة أخرى وهي: أن الله جعل لهم مكة حَرَمًا آمنًا؛ يأمن فيه أهله على أنفسهم وأهليهم وأموالهم، والناسُ مِن حولهم خارج الحرم تُشَّن عليهم الغارات؛ فَيُقتَلون وَتُنهب أموالهم وَتُسبى نساؤهم وذراريهم، وهم في مساكنهم غير آمنين؟ أفبالباطل من الأوثان يؤمنون، وبنعمة الله التي خصَّهم بها يَكفرون ولا يشكرون فيَعبدوا الله وحده دون سواه؟! info
التفاسير:

external-link copy
68 : 29

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ

68- لا أحد أشد ظلمًا ممن كذَب على الله، فنسب ما هو عليه من الضلال والباطل إلى الله، أو كَذَّب بالحق الذي جاء به رسولُه، فلا شك أن جهنم أعدت لتكون مسكنًا للكافرين ولأشباههم. info
التفاسير:

external-link copy
69 : 29

وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

69- والمؤمنون الذين جاهدوا أنفسهم وأعداءَ الله وصبروا على الفتن والأذى في سبيل الله ابتغاء مرضاته سيهديهم ربهم إلى الطريق المستقيم ويثبتهم عليه، ومَن هذه صفته فهو محسن إلى نفسه وإلى غيره، وإن الله سبحانه وتعالى لمع المحسنين بالحفظ والهداية والنصرة والعون. info
التفاسير: